" أعشق أصوات الزنوج... لهم لكنـة مختلفة، و تعبير مغاير عن بقية الأمريكييـن.".
أحتفظ في جهاز mp3 بمقاطع صوتيـة لهم...
"صاموئيل" في فيلم تبادل الفرص... و هو يتحدث إلى "بن أفليك" عن العشرين دقيقة التي خسرها بسبب الحادثة!!.. "صراخه لذيذ :: ".
و الفيلم السابق... عندما يقول " سأموت إذا كنت سأعلمك شيئاً.".
و في مشهد سابق عندما يتحدث مع زميلته المعلمة ويقول: "سلبوني مهنة التعليم!!"...
:rolleyes1 أمممم فيلم "رافلوفر"... عندما يتحدث ممثل زنجي، مغمور، وفي نهاية الفيلم..
" أعظم فخ أن يوهمك بأنك هـو."....
8
8
من أكثر المشــاهد المؤثرة... يذكرني بـ "ديفيد فينشر" في نادي العراك......[/align]
لحظة هتاف الرومان لـ ماكسيموس في نزاله الأخير أمام ملكهم !!
حتى بعد أن أردى بـ ملكهم قتيلا لازالت قلوبهم تهتف بإسمه .. أخت الملك هي الأخرى عيناها لم تخفي ما بقلبها من بغض للملك وعلى العكس تجاه ذلك المصارع والذي كان حينها يرى مالا يرونه ويسمع مالا يسمعونه ..
ولازلت أتذكر جيداَ ماقالته أخت الملك حين سقط ماكسيموس ميتا متأثراً بجراحه "هل تستحق روما رجل طيب واحد؟"
والرسالة التي كتبتها كاترين في الكهف بانتظار الماشي
[align=left]
My darling, I'm waiting for you - how
long is a day in the dark, or a week?
...the fire is gone now, and I'm
horribly cold. I really ought to
drag myself outside but then
there would be the sun...
I'm afraid I waste the light on the
paintings and on writing these words...
We die, we die rich with lovers and
tribes, tastes we have swallowed
...bodies we have entered and swum up
like rivers, fears we have hidden in
like this wretched cave...
...I want all this marked on my body.
We are the real countries, not the
boundaries drawn on maps with the
names of powerful men...
...I know you will come and carry me
out into the palace of winds, the rumors
of water... That's all I've wanted -
to walk in such a place with you, with
friends, on earth without maps.
The lamp's gone out and I'm writing
in the darkness...[/align]
في الشريط الافتراضي الذي يدوّره ليستر في مخيلته قبل أن يموت
وعندما يصل لزوجته جين، المشاهد التي علقت بذاكرته عنها، الذاكرة الصورية الأقوى والتي تبقى..
[align=left]And Janie...
And Janie... [/align]
__________________
.
"لنا الخمر والخبز، وليس معنا المعلم. جراحنا نهرُ من الفضة.
في جدران العلّية شقوق عميقة. علي النوافذ ريح. في الباب طارقٌ من الليل.
ونحن نأكل ونشرب. جراحنا نهرٌ من الفضة. العلّية تكاد تنهار. الريح تمزّق النوافذ. الطارق يقتحم الباب.
نقول: لنأكل الآن ونشرب. إلهنا مات، فليكنْ لنا إله آخر. تعبنا من الكلمة. وتاقت نفوسنا الي غباوة العرْق.
ونقول: لتسقط العلّية وتهلك. والريح سترحمنا، والطارق سيجالسنا. جائعٌ هو إلى الخبز، وظامئ إلى عتيق الخمر.
ونقول: لعلّ الطارق إلهنا الجديد وهذه الريح أزهارٌ شهية تفتّحت في المجاهل.
ونظل نأكل ونشرب، وليس معنا المعلم. جراحنا نهر من الفضة. وعند صياح الديك، قليلون يشهدون لملكوت الأرض."
والرسالة التي كتبتها كاترين في الكهف بانتظار الماشي
[align=left]
My darling, I'm waiting for you - how
long is a day in the dark, or a week?
...the fire is gone now, and I'm
horribly cold. I really ought to
drag myself outside but then
there would be the sun...
I'm afraid I waste the light on the
paintings and on writing these words...
We die, we die rich with lovers and
tribes, tastes we have swallowed
...bodies we have entered and swum up
like rivers, fears we have hidden in
like this wretched cave...
...I want all this marked on my body.
We are the real countries, not the
boundaries drawn on maps with the
names of powerful men...
...I know you will come and carry me
out into the palace of winds, the rumors
of water... That's all I've wanted -
to walk in such a place with you, with
friends, on earth without maps.
The lamp's gone out and I'm writing
in the darkness...[/align]
الثاني المشهد الأخير أيضاً من American Beauty
في الشريط الافتراضي الذي يدوّره ليستر في مخيلته قبل أن يموت
وعندما يصل لزوجته جين، المشاهد التي علقت بذاكرته عنها، الذاكرة الصورية الأقوى والتي تبقى..
[align=left]And Janie...
And Janie... [/align]
* الصور تربكني هنا، لم لا تظهر الصورة بدلاً من الرابط؟
__________________
.
"لنا الخمر والخبز، وليس معنا المعلم. جراحنا نهرُ من الفضة.
في جدران العلّية شقوق عميقة. علي النوافذ ريح. في الباب طارقٌ من الليل.
ونحن نأكل ونشرب. جراحنا نهرٌ من الفضة. العلّية تكاد تنهار. الريح تمزّق النوافذ. الطارق يقتحم الباب.
نقول: لنأكل الآن ونشرب. إلهنا مات، فليكنْ لنا إله آخر. تعبنا من الكلمة. وتاقت نفوسنا الي غباوة العرْق.
ونقول: لتسقط العلّية وتهلك. والريح سترحمنا، والطارق سيجالسنا. جائعٌ هو إلى الخبز، وظامئ إلى عتيق الخمر.
ونقول: لعلّ الطارق إلهنا الجديد وهذه الريح أزهارٌ شهية تفتّحت في المجاهل.
ونظل نأكل ونشرب، وليس معنا المعلم. جراحنا نهر من الفضة. وعند صياح الديك، قليلون يشهدون لملكوت الأرض."
في فلم Anna and the king
مشاهد لا يمكنها أن تترك ذاكرتي المهترئة
الأول ‘
حينَ ماتت صغيرة الملك و اعتكف وحده بعيداً عن عائلته حداداً و حزناً عليها
و حين كانت المعلمة البريطانية آنا ( جودي فوستر ) ادّعاء المثالية المفرطة
و محاولتها العقيمة في أن تعيد الملك لحياته الطبيعية مع باقي أولاده ..
و حين استفزّه ذلك .../ أعطاها في صميمها كلماتٍ وصفتها
و كيف أنّها لم تنسَ بعد زوجها المتوفى .. و أنّها رغم كل الهالة من الكِبر التي تحيط نفسها بها فهي مفضوحة بحزنها
الثاني ‘
حين قتلوا إحدى خليلات الملك .. لأنها كانت عاشقة لرجلٍ ما قبل الملك
كيف ماتت تلك المرأة بكبريائها عاشقة مجاهدة
مات هو .. لتموت هي في حضنه
الثالث ‘
وهو الأخير
في إحدى لقطات الفلم طلب الملك من آنا أن ترتب حفلاً كبيراً داعياً فيه كبار السياسيين الصينيين و البريطانيين بمناسبة عيد ميلاده ‘ و في الحفل طلب منها أن تشاركه الرقص ، فأجابته بأنها لم ترقص مع ملك من قبل ، فقال : ولا أنا مع امرأة بريطانية
- " i have never danced with a king "
- " neither do i with a british woman "
وفي آخر الفلم .. بعد أن أدركا أنّ حبهمها لن يستمر / لا يمكن أن يستمر ‘
طلب منها أن ترقص معه ‘ فقالت له:
" I have danced with a king before"
- " and I with a british woman"[/align]
العَيشُ الهانئُ الّذي ابتعَدَ كثيراً عن هذا الرّجُل , و دروب الحياة المتقشفة والمليئةِ بالأشواك , وَ الزّوجةُ الّتي هجَرته , و الإفلاس .... كل هذا حَشَرهُ وابنَهُ لأن يناما في دورة مياه بالقرب من الـ subway ... !
في دورةِ المياه عندما كان الطّفلُ متدثّراً ببرائتهِ و مستسلماً للنّوم , كانَ الأبُ مُنكسراً كما لم أرى رجلاً منكسراً في حياتي , وَ دمُوعُهُ تنفرطُ من عينيهِ كأنّها قادمةٌ من السّماءْ .
he is really the most lovely blackman ever as ..Pure .. said
شُكراً ويل سميث لكل المتعةِ المهداة في The pursuit of happyness
رغم أن براد بيت لم يعجبني ولا مرة ولا في أي فيلم من أفلامه ، حتى هذا الفلم الجبار ، الفيلم كان ينقصه بطل آخر غير براد بيت ، أحد أكثر مشاهده تأثيراً ، والتي أذكرها جيداً ، هو هذا المشهد :
الملك أب الأمير هيكتور حين تعدى بين الجيش اليوناني ليس ليقاتل بل ذاهباً حتى يجثو على ركبتيه ويقبل يدي اخليس طالباُ جثة ابنه الأمير هيكتور ، قال الملك جملة لازلت أذكرها جيداً ، بالحرف الواحد قال لأخليس :" أعرف أباك كان شجاعاً ، مات وهو شاب ، إنه محظوظ جداً لأنه لم يرى ولده يموت أمام عينيه "
لو لم يسلمه أخليس جثة هيكتور لما أكملت مشاهدة الفيلم ، كلمات الملك أجبرت أخليس أن يخجل من نفسه ويغير نمط حياته .
عذراً لو لم أتذكر الأسماء جيداً .[/align]
__________________
كل ما في الأمر أنني حين فتحت قلبي كان الهواء شديداً W
مساء الخير
مشكور اخوي على الموضوع
بصراحه مشاهد كثير اولها والي مستحيل انساه المشهد الاخير من فيلم بريف هارت مقتل ويليام والاس (ميل جبسون)
كل المشهد من موسيقى من مؤثرات من اداء الممثلين رائع جدا ، ذا المشهد الوحيد الي نزلت دموعي عيله والي الان اذا شفت الفليم عالتلفاز اتابعه كامل
كمان فيه سلفستر استالوني افضل ممثل لدي دائما تؤثر فيني افلامه بالذات اجزاء (روكي بالبوا)
وكمان الزير سالم لمن كان يبكي على اخوه كليب طبعا ذا افضل مسلسل عندي
صحيح كان المشهد عنيف والأعنف الصرخة الغريبة التي أطلقها ابن عباد لحظة سماعه للخبر
على فكرة لم تكن صرخة هو شي أقرب مايكون الى الزمجرة . (أتمنى أن تحاولوا سماعها )
وأيضاً هنالك مشهد في فيلم الطروادة (troy) حين قتل براد بيت الأبن البكر للملك في مبارزة (مان تو مان)
أمام أسوار القلعة وقام بجرة كالشاة المتردية بالعربة أمام الطراوديون بما فيهم ملكهم
والاحزن من هذا قدوم الملك في جنح الليل في ذل وإنكسار وبكاء نساء يطلب من براد جثت ابنه
[align=center]في المسلسل العظيم جداًّ ( Lost ) ...
عندما أراد " جين " الممثل الأمريكي الّذي يلعب دور شخصيّة كوريّة في المسلسل ، أن يتقدّم لطلب يد " سن " من والدها الثّري و المتغطرس . ذهب إليهِ في مكتبهِ و طلبها منه .
فسأله والدها :
ما هي أحلامك ؟
ركزوا في المحادثة قسم بالله شي يوقف شعر الراسْ .. :ce:
ـ أفتح مطعم .
ـ أزوجك إيّاها لو اشتغلت معاي .
ـ موافق
ـ كيف تريدُ منّي أن أزوّج ابنتي لرجلٍ يتخلى عن أحلامه بهذه السرعة .
أقنعني الأب لما قال كِذا ، أقنعني كثير . و وقف ( جين ) على وشك بصقة
ما توقّعت إن في شي ممكن يقوله ، لكنّه قال .
قال : لأنّها هي حلمي !!!!!
لم أستطع تخمين ردّة فعل الأب المغطرس ، كما أنّني لم أتصوّر أنّ لأيِّ بشرٍ قُدرة على الجلوس على قدميه بعدَ هذا المشهدْ .
سواءً من داخل المشهد أو من خارجه ،
و فعلاً ..
وقف الأب و صافحَ الشّاب مُبتَسماً للمرة الأولى في حياته ...