الملاذ - أدب و ثقافة و فنون

 

 

 

 

 


رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-27-2013, 12:55 PM   #1

 
الصورة الرمزية ناصر

ناصر

Pseudo-Human

______________

ناصر غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الإقامة: Sydney
المشاركات: 1,443  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

Icon1 ملائكة مسخت شياطين

 


1 - 5 شئ ما تغير

شئ ما تغير, كسر و إنكسار, إيمان مضطرب يرتجف. الحياة لم تعد كما كانت, كل ما كان هناك هو سماء شاهقة و برج أساسه في عمق المحيط, يرتفع كل يوم أملاَ أن يلامس حدود السماء. ملائكة و شياطين تسكن هناك كل منها يدعي أنه يحرس هذا البرج ليستمر في الإرتفاع.

كنت أظن أن الملائكة وحدها من يمكنها حماية هذا العالم و أن الشياطين وحدها من يريد تدميره, لم أفكر يوما بأن كلاهما اسماء و كلمات قد يختلف معناها من زمن لأخر. و إن كان أول الملائكة قد أسس مبدأ الحماية فمع الوقت سوف يأتي جيل من الملائكة كل ما يهمه أن يبقى في المكانة التي صنعت له منذ ألاف السنين, أما الشياطين فقد سئمت من الحكم عليها بما فعل الأولون منها.

اليوم كفة الميزان متساوية فالشياطين تساوت مع الملائكة في خيرها و شرها, اليوم كل شئ تغير, الشياطين مستعدة لقلب الآية و مسخ الملائكة لحماة الشر. المستديرة تدور و ما كان يوما في الآعلى شارف على الهبوط, السماء الشاهقة تحولت إلى ماء و أغرقت البرج و تلاشى الأمل, لم يعد أحد يهتم بحماية البرج, الصراع الأن لتثبت الشياطين أنها قادرة على التغيير, و لتثبت الملائكة أنها الفئة المختارة. حينما يكون المبدأ تافها فالهزيمه حتمية.

القلة الحكماء من الملائكة, إنضموا للشياطين, و أقسموا على الولاء طالما أن المبدأ هو حماية الخير, فهم موقنون أن هذا ما وجدوا لأجله و أنهم ليسوا فئة مختارة في ذاتهم بل بالدور الذي أوكل لهم منذ الأزل, هم يعرفون أن الملائكة من بني جنسهم ستمسخ شياطين و أن الشياطين التي إنظموا لها قريبا ستصبح ملائكة العصر الجديد, هم لا يؤمنون بالمسميات ولكن بالمبدأ, هم الأن مع فئة جديدة قد يبذلون لها أرواحهم, غرباء, و الحزن قد إلتهم جزء كبير من أفئدتهم, ليس على الاسماء بل حسرة على عدم تمكنهم من هداية بنوا جنسهم, إخوتهم و أحبتهم إلى طريق المبدأ فمن اعمته الاسماء, فيستحيل عليه رؤية هذا الطريق.

نحن كذلك مؤسسي البرج و أسياده, إنقسمنا, و أصبح كل شء مضطرب في أفئدتنا, التساؤلات كثيرة, و السخط عظيم. و مع ذلك فالحزن يتلاشى, و يمتلى مكانه بفراغ أسود أصم لا صوت سوى صراخ الأفئدة و جدالها مع العقول, هانحن أيضا على مشارف تغيير أخر, و معركة أخرى بين القلب و العقل, فالقلب أيضا أصابه الغرور و أصبح يدعي أنه قادر على القيام بمهمة القلب و العقل في آن واحد, و أنه لا مكان للعقل الذي بدأ يستعيدة ثقة قلة من أسياد البرج, لتبدأ معركة جديدة في أحوال سيئة جدا, متناسية الفرقتين أن مصيرهما الهلاك في أرض لا أمل فيها. كل ما سيتبقى برج تحرسه شياطين مسخت لملائكة, برج قتل أسيادة بعضهم في الوقت الذي كان يجب عليهم أن يتحدوا لينقذوا ما كان يوما حلما دفعهم للوصول لمشارف السماء.

الفئة المنشقة منا, قررت الحياد و أعطت ما للقلب للقلب و ما للعقل للعقل, و تصالحت مع ملائكة تحولت لشياطين لحماية المبدأ و شياطين أصبحت ملائكة للإستعادتها المبدأ. هنا تحت الأنقاض بذرة قادرة على إصلاح الحلم و إستعادة الأمل, تنتظر إنتهاء المعركة لتبدأ عملها الشاق. كل منهم أوحيت إليه مهمته في قلبه و صدقها عقله, ثم بدأ بالتخطيط للقيام بها على أكمل وجه, ليس لهم قائد, كل منهم مستقل بذاته, هم لا يعرفون اسماء بعضهم البعض, ولا يهمهم ذلك, لم يجتمعوا يوما للإبتهال أو التخطيط , لم يضعوا لأنفسهم عيدا ولا نصبا يذكرهم من بعدهم بهم, هم عابروا سبيل عبر الزمن لم و لن يخلد لهم ذكر يوما, مع علمهم بأن ما سيصنعوه يستحق أن يكون رمزا لبنوا جنسهم للأبد, ولكنهم يخشون أن يحولهم الجهال من بنو جنسهم لآلهه و يضنوا أنها ستحميهم للأبد لانها فعلت ذلك يوما ما قبل آلاف السنين. هم أيقنوا أن كل آلهه تموت و لضعف من يخلفها يتمسك بتراب وطأته أقدامهم و يضن ان هذا التراب قادر على حمايتهم.

كل ما عاد للتراب تراب, التراب هو النهاية, فكيف يضن البعض أنه قادر على الحمايه؟

__________________
كلما سمعت كلمة (إسلامي) تذكرت المؤامرة !!




التعديل الأخير تم بواسطة : ناصر بتاريخ 01-28-2013 الساعة 05:18 PM.
  رد مع اقتباس

 

قديم 01-28-2013, 04:33 PM   #2

 
الصورة الرمزية ناصر

ناصر

Pseudo-Human

______________

ناصر غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الإقامة: Sydney
المشاركات: 1,443  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

Icon4 مركز العالم...... هنا

 


2 - 5 مركز العالم...... هنا

بعيدا عن الفلسفة, في جوف كل منا إيقان بأنه هو مركز العالم, و أن كل شئ زائل إلا هو, متجاهلين أننا زائلون لا محاله. كنت أعتقد أنها أنانيه, أن لا نرى إلا أنفسنا, نحن و من حولنا يتحرك نحو المستقبل و ما عدانا مدفون في الماضي, كلما حاولت الذاكرة تقريبب الماضي نبذناه بعيدا حتى ينكسر في ركن نائي من أركانها. أنا الآن مركز العالم و محركه الوحيد كذلك أنتم, كل ما تقرأونه هنا هو مرور لعالمي بجوار عوالمكم و ما يحدثه هذا من لفت إنتباه ما هو إلا زمن قصير قد لا تبالي الذاكرة بتسجيله, فعملها مركز على ما هو مهم لبناء عالمنا و محاولة جعلنا دائما في المركز. أنا العالم و كل من لا يسير حولي تبتلعه فوجوه ذات سواد عظيم تسمى فجوه النسيان, هناك كل من لم يستطع السير معي إلى هذا الوقت, القلة من لا يزالون مستمرين معي للبداية, كجند طالوت لا يهمنا من توقفوا للشرب من النهر, فقط ذكرنا بمن إستمروا معه.

قرأت قبل قليل بحثا يلخص أن من يكتبون باليد اليسرى, قد يفسرون الكلام الموجه لهم بطريقه مختلفة حينما تكون يدهم اليسرى مشغولة لانها تشغل حيزا من مركز تفسير الكلام في المخ. كذلك قرأت بأن من يكتبون باليسرى أكثر عرضه لمرض إنفصام الشخصيه. ليس للموضوعين علاقة, هي مجرد أفكار تدور في ذهني و أنا أسير بخطى متسارعه لرؤية العجوز الأعمى, و إخباره بما سيحدث قريبا. لم أره منذ أن أخبرني بسقوط ملوك بعض الدول بأكثر من 3 أعوام على الربيع العربي. قد تودون العودة لذلك الموضوع بالضغط هنا!

على كل حال لا أعلم إن كان حيا أو ميتا, ولا إن كان قادر على هدايتي أو مساعدتي في إختيار الفئة التي يجب أن أنظم لها, ربما أيضا أقرر ذلك قبل الوصول إليه, و ربما يكون حينها قرر الإنظمام لفئه آخرى, فتحدث بيننا معركة, و يقتل أحدنا الآخر. هكذا أصبح كل شي في نظري متوسط أو ردئ القيمه, حتى من أكن لهم الإحترام و من لا يزال هناك بعض الأمل بهم, فقدوا لمعانهم في قلبي. ربما لأن العقل و المنطق يحققان الأن إنتصارات عظيمه و يفندون كل ما يوحي به الفؤاد, و باتت يقينيات كثيرة مجرد تماثيل خاوية, قررت الحفاظ عليها كتحف أثرية من الماضي, فليس منطقيا أن ينسف الإنسان الماضي بكاملة.

ربما تهت في الطريق للعجوز الأعمى, و ربما فقدت الوعي أو حدثت ظاهرة كونية لست ملما بها, كنت في منتصف اليوم, و فجأه استيقظت على أشعة الشمس تلامس وجهي الذابل, كنت في جنة صغيرة أو كبيرة, لا أعلم و لكن إن فكرت في جمالها توسعت و حينما أعود للتفكير فيما كنت أريد القيام به تتقلص, ولأن بعقلي الكثير تقلصت لدرجة لم يعد التفكير بجمالها قادر على إعادتها, أصبحت ورقة شجر خضراء و عليها قطرة ماء تعكس نور الشمس, الأن فقط استطعت معرفة المكان, و عاودت المشي مسرعا, و لم أبالي بالتفكير بما حدث ولكن قررت أن أسأل العجوز الأعمى عنها حينما أصل فهو قادر على تفسير الظواهر اللامنطقية.نعم, هو من لم يرى يوما ما نسميه بالواقع, كل ما يره هو مجرد تفسير للواقع ربما سمعه أو لمسه بيده لكنه لم يرى يوما ما تراه العين.قلتها بصوت عال و أمل" ربما تكون عيناه ترى تفسير الواقع".

كالعادة لا شئ تغير في وجهه الصامد كتمثال لم تؤثر به عوامل التعرية آلاف السنين, كل ما تغير هو المكان, لم ألتقي به أبدا في المكان ذاته, هو كثير التنقل, برغم من كونه أعمى. لمسه يده على وجهي أعادتني للواقع, و إلتقت عيني بعينه, و هو يهمس تحمل الكثير معك, هل لي بتخفيف حملك. و بدون إجبابه تبعثرت الكلمات عن ما سيحدث قلت كل ما أريد في ثواني معدوده, الحروف تاهت عن اماكنها في الكلمات و ربما شعر العجوز بأنني أتحدث بلغه غريبه, و حاول إستيقافي بطرق كثيرة و لكنه فشل.

كمن ألقيت عليه صخره عملاقه, لم يتسوقفني من كلماته, سوى "هل كنت في غرفة المراقبة مؤخرا؟".
رددت بسرعة, لا ابدأ أنا لا أعرف مكانها هي من تأتي إلي, الإختلاف الوحيد بينك أيها العجوز و الغرفة أنني أستطيع إيجادك, في حال رغبت و لكن الغرفة هي من يستطيع إيجادي فقط, ربما تم تدميرها خصوصا أن غريبا مثلي كان استطاع الوصول إليها, كالجنة التي إستيقضت بها اليوم سأخبرك عنها لاحقا. هل تعرف أن كل شئ سيتغير قريبا فقط هذا ما أتيت لأجله اليوم, ربما أجد وقت للحديث معك عن أمور أخرى ولكن هذا اليوم مهم جدا, يجب أن نحدد طريقا قبل فوات الأوان, مع من أنت؟!

يتبع.....

__________________
كلما سمعت كلمة (إسلامي) تذكرت المؤامرة !!




التعديل الأخير تم بواسطة : ناصر بتاريخ 01-28-2013 الساعة 05:19 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2013, 06:11 PM   #3

 
الصورة الرمزية ناصر

ناصر

Pseudo-Human

______________

ناصر غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الإقامة: Sydney
المشاركات: 1,443  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

Icon5 إحتدام

 


3 - 5 إحتدام .....
كنت أصرخ "لا تحدثني عن ما تؤمن به أيها الأعمى, كلانا يعيش في عالم مختلف أنت محصور في غرفة مظلمة مع أفكارك و معتقداتك فقط, أما أنا فرأيت الكثير, مالا يستطيع عقلك أن يتخيله أبدا, بالرغم من أن كل ما تعيش به هو خيال لأنك لا تراه" . "لست هنا لمناقشة مالا أستطيع رؤيته, غضبك لن يغير شئ", قالها ببرود, "أكرر لك لا يهم ما أختارة أنا أو غيري, ماذا لو تبعتني و كنت أنا على خطأ, لست على إستعداد أن أضيع أمل مثلك في طريق أنا أختارة, ربما من الأفضل أن تختار الطريق بنفسك, فسنن الأولين مذمومه, و لا أمانع أن أتبعك فقد تبعت خياري طويلا و أنا على أتم الإستعداد لإتباع روح شابه, وهبت الحكمة في صغرها"

لا تحاول إيهامي بأني مختار, أنا أحذرك, سئمت سماع ذلك, هذا لا يعني شئ, قل لي رأيك و دعنا نناقشه بمنطق و عقلانيه. ربما لا يعجبك تعلقي بالمنطق, ولكن لا طريقه لطمأنه القلب أفضل من إقناع العقل.

روح مليئة بالأسئلة هذا ما يخيف الناس منك, يا سيدي, يهرب منك الجميع لانك تفند كل ما يؤمنون به, و تقطع أيمانهم لأشلاء لا يستطيعون إعادتها بسهولة, فيستعيذون منك و يبتعدون عنك. و كأنه يرافقني كل يوم هذا العجوز يعرف كل شئ, مؤخرا كل ما أستمتع به هو تحدي يقينيات الجميع, أغلب من يجالسني, يعود لفراشة بجرح عميق في مبادئه و إيمانه, ليس لأنني حطمت شئ بداخلهم, فقط لأني جعلتهم يفكرون لأول مرة بما يؤمنون به بنظرة تحليلية دقيقه. أعلم أن هذا مؤلم و أتفهم إن قرر البعص هجري و الإبتعاد بعالمه, و محاولة طردي من ذاكرته. ولكن أنا مؤمن أنه يتوجب علي ذلك, ما فائدة أن نرث شئ و نعتقد أن تمسكنا به سينقذنا, يجب أن نبحث و نحلل و نقتنع عن ظهر قلب, كي نستحق فعلا أن نفخر و نجني ثمرة ما تمسكنا به, أعلم بأن من يتشبث بالسفينه في العاصفة قد يصل لبر الأمان, ولكن ماذا لو تشبثنا بالسفينة التي ستحطمها العاصفة, في كل لحظه من هذه الحياة رابح و خاسر, ناجي و هالك, مالذي يظمن لنا أن ما إختاره لنا أجدادنا هو الطريق الصحيح.

يكمل العجوز حديثه, قد سألتني منذ سنوات لماذا أنت من يعاني كل هذا الصراع. و لكنه لا يعلم أنني قد توصلت لإجابة هذا السؤال منذ زمن أيضا, الإجابة ببساطة لانني مركز عالمي. بالرغم من ذلك تركت للعجوز الفرصة بأن يخبرني بما توصل إليه مع معرفتي المسبقه بأنه شئ مختلف. إسمع يا سيدي, لكل منا تحدي خلق له, إما أن يكسب التحدي أو يخسرة, هذا التحدي يكون بعظم كل شخص أكرر بعظم كل شخص بكل ما تعنيه, فالعظماء فقط من يكون تحديهم كبيرا, و البسطاء تحديهم بقدرهم قد يكون تحديهم بسيط بحجم إزاحه حجر عن الطريق. العظماء فقط من يكون تحديهم عظيما و ما أراك به, أعظم بكثير من التحدي الذي أوكل إلي, و هو أن أعينك على إنجاز مهمتك, فأنت من تعتمد نجاتي عليه لذلك أدعوك بسيدي. ما يجعلني مؤمن بقدرتك على التغلب على هذا التحدي أنك و منذ أول لقاء لنا كنت قد بلغت من الحكمة مالم أبلغه في أكثر من تسعة عقود من الزمان, كنت بإنتظارك, و عرفتك منذ طرقت الباب, في أول يوم نلتقي به ربما كان الأمر بالنسبة لك مجرد صدفة و لكن لي كان نفسا عميقا بعد طيلة إنتظار, كانت المرة الأولى التي أستنشق بهاء تلك الكمية الكبيرة من الأمل, أنت من سيقودني لنهايتي, و يكمل طريقه, لا أعني أنك ستكمل رسالتي, فهي رسالتك أنت, أنا فقط كان علي إعانتك على البقاء في طريقها كلما عصفت بك, الحياة بشدة.

لم يكن كلامه مهما بالنسبة لي, و لم أكترث لما يقول كثيرا, ولكن فيض من الفضول كان يتصاعد في نفسي, وهو يتحدث بحكمة ملك عجوز و تعابير وجهه كقطار إعتاد على شق طريقه فلم يعد يكترث بما حولة, فبصلابه وجهه يستطيع أن يحطم كل شئ, بدون أن يترك فيه أثرا. سألته, حدثني عن شبابك, كيف استطعت البقاء و كيف نجوت كل هذا الوقت فيما من هم في عمرك الأن تحولوا إلى تراب, وما السر وراء شباب عقلك و إنفتاحه حتى هذا العمر.

يتبع......

__________________
كلما سمعت كلمة (إسلامي) تذكرت المؤامرة !!




التعديل الأخير تم بواسطة : ناصر بتاريخ 01-28-2013 الساعة 08:01 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2013, 07:09 PM   #4

 
الصورة الرمزية غريبو

غريبو

صدى صرخة على صخرة

______________

غريبو غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 1,648  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى غريبو

افتراضي عفاك

 


سلمت يداك ناصر . من زمان وأنا متلهف لموضوع جدي ، وشامل ويخص كل واحد مننا .
تابع ... انا في الانتظار .

__________________

.................................................. ......
خذني بعينك واهرب أيها القمر
  رد مع اقتباس
قديم 01-28-2013, 07:48 PM   #5

 
الصورة الرمزية ناصر

ناصر

Pseudo-Human

______________

ناصر غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الإقامة: Sydney
المشاركات: 1,443  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

Icon4 حينما يجتاح الحزن.....

 


4 - 5 حينما يجتاح الحزن

في السنوات الماضية, في بعض الأحيان بدايةَ و بشكل معتاد حاليا, أشعر بالحزن بلا سبب معين. لاحظت غالبا أن هذا الشعور بالحزن يأتي في الأوقات التي أخلو بها بنفسي, أول النهار أو أول المساء, أو حينما أسير وحيدا في الأوقات التي يكون لدي القدرة على التركيز الداخلي, في تلك اللحظات أشعر بذلك الحزن.

حينما يبدأ هذا الشعور, اسمع تكرر هذه الكلمات في عقلي مراراً, "أنا أسف, أنا أسف, أنا أسف" لا أعلم من يرددها ربما شبابي؟ أو ما أنا عليه الآن؟ أو شخص ما لا أعرفه؟

مؤخراً أعتقد أن هذا الشعور هو شفرة تخاطبني بها روحي, ولكني لم أرهق نفسي يوما بمحاولة فك تلك الشفرة لفهمها و التحاور معها. أخيرا, اخذني الفضول للمحاولة لفك تلك الشفرة, و معرفه ما يجري. لو كان ذلك الشعور مفرحا لما أتعبت نفسي بالبحث وراءه, ولكنه الحزن و مشاعر أكرهها, قررت أن أصل لجذور ذلك الصوت و أنتهي منه للأبد.

ببطئ و يقين بدأت في فك تلك الشفرة, و بعد وقت طويل من المحاولة, بدأ شعاع من الأمل يظهر, في البداية, المتحدث و المتلقي و المعنى لم يكونوا واضحين. في بعض الأحيان كنت أنا أعتذر لأحدهم عن ما أنا عليه, عن فشلي, عن عدم قدرتي على الإلمام بكل الإجابات, عن خيبه أمل في نفس أشخاص لا يمكنني تسميتهم كانوا يريدون أن يروا أحلامهم تتحقق فيني فيما لم يصنعوا شئ لأنفسهم. في أحيان آخرى كأن ذلك الصوت, أنا في عمر لا أعرفه أعتذر لنفسي عن ذنب كنت أظنه في ذلك الوقت عظيماً. و أخيرا, كان ذلك الصوت أنا في هذا العمر أعتذر لفسي في عمر أخر, و أنا طفل, و أنا مراهق. هنا حققت نجاح عظيم بعد أيام طويلة من ترديد " أنا أسف" أخيرا إستطعت أن أسأل ذلك الصوت " كيف يمكنني أن أردها لك؟" الجواب كان مفاجئا سمعته بوضوح من أعماقي, "إستمر بالكفاح, لا تستسلم حينما تضيق السبل".

لم أنظر لنفسي أبدا بغير أنني مقاتل, ولكن هناك فرق كبير بأن تقاتل للواجب و أن تقاتل بروح تؤمن بكل قدراتي و أني قادر على التغلب على كل التحديات. كنت أعتقد أني آمنت بذلك منذ زمن و عشت كل حياتي بناء على هذه القاعدة, بكل مالدي من قوى روحية و جسديه, و شجعت الكثير من الناس على الإيمان بذلك, ولكن اليوم رأيت بوضوح أنني لا أزال بعيداً, بالرغم من أني أقوى كل يوم, بكثير عن الذي قبله.

رأيت بوضوح أيضا كيف أنكسر و أتحطم من الداخل, حينما لا تسير الظروف كما أريد و أخطط, حينما تعصف الحياة بعكس التيار, في ذلك الوقت لا ألوم نفسي غالبا و لكن أشعر بالإرهاق و التعب في داخلي لدرجة أن كل ما أريد فعله هو أن أستسلم, أهزم, و أتوقف عن المحاولة, و أموت الآن.

يتبع......

__________________
كلما سمعت كلمة (إسلامي) تذكرت المؤامرة !!




التعديل الأخير تم بواسطة : ناصر بتاريخ 11-05-2019 الساعة 08:50 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 03-30-2013, 06:39 PM   #6

 
الصورة الرمزية ناصر

ناصر

Pseudo-Human

______________

ناصر غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الإقامة: Sydney
المشاركات: 1,443  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي إرتداد لأعماق السماء

 


5-5 إرتداد لأعماق السماء

لم يعد حواري مع صديقي الأعمى مهما, بعد أن أدى إنفجار ضوئي في ذاكرتي لإنطلاق الكلمات اللتي بالأعلى بسرعة الضوء لكل خليه في جسدي, ربما قرأتها قبل سنوات أو عقد من الزمان, وتم تخزينها بدقه في مفاعل نووي في أحد خلايا الذاكرة البعيدة, فهذه الكلمات سلاح فتاك ذو حدين قررت الذاكرة الإستعانه بها في ظروف سيئه كان لابد فيها من تدخل لا إرادي.كم أتفاجأ حينما تنطلق ذكريات لم نأبه لها يوما لتملاء فراغ شديد الإتساع في حاضرنا. هو كذلك هذا الجسد الذي يموت الأغلب منا دون أن يلم بقدراته الهائله و يتفكر بها.

لم يعد مهما أن أكمل النقاش أو أن يستمر الجدال, فلم ولن يجدي يوما أن نشكوا البأس في حياتنا لأي كان, وإن كانت الشكوى أحيانا مريحة للنفس حينما تخرج لشخص يفهمها, ولطالما تمنيت أن أضع يدي على فم أحدهم لكي لا يبدأ في تطبيبي بكلماته, فلم تكن الشكوى أبدا لطلب الحل أو التعاطف بل لإيناس القلب بأن هناك من يفهم الكثير مما نمر به, و تزيد متعة الشكوى كما أيقننا أن المتلقي يشعر بها و يعيشها دون أن يبادر بالحلول, فأغلب من يبادر بطرح الحلول و الإقتراحات, ليس قادر على فهمنا, فلو كانا نعلم أن الحل لديه لطلبناه بدون مقدمات. ربما كان هذا حالي مع هذا العجوز. أو ربما لانني كنت أعقد أنه مختار لسبب ما أو لغموضه, ولكن ليس بعد اليوم. فلربما تجاوزته غموضا و أصبحت أراه شخص عادي. تظاهرت بالإرتباك و قفزت للباب وأنا اردد أراك لاحقا لدي امر مستعجل.

وضعت سماعات و اخترت موسيقى صاخبه جداً كي تخفي الضجيج الذي بدأ يعلوا بداخلي, كان ذالك الصوت المتأسف نفسه ولكن بثقه لم أعهدها من قبل, لم يكن يحدثني فقط بل أنتم معي, كل من يعاني تلك الصراعات الداخليه, التذبذب بين اليأس و الأمل, أصحاب العقول الصاخبه و الملامح الصامته, من يقلبون القهوة بصمت و بداخلهم تدور نقاشات و معارك كافيه للفت أنظار العالم إليهم, من هجرهم الناس لغرابتهم و صعوبة فهمهم, من يلعقون جراحهم كل ليله أملا في مستقبل أفضل, من فقدوا الثقه بكل شئ عدا أنفسهم, من أشبعتهم الحياة ضربا و ركلا, من إستغل الأوغاد غيابهم ليمثلوا بما تبقى منهم في أماكن هجروها, من أرهقهم الأرق و ألام الروح و الجسد.

كان الصوت يردد استمروا, استمروا, لنا نحن, من لا نعرف بعضنا, ولم نلتقي يوما وجمعتنا أثار صفعات الحياة على وجوه أبيه, و الامل في أن نصفق لبعضنا يوما حينما نقف على قمم شاهقه لم يصل لها الأوغاد بعد. كل من يتذبذب بين اليأس و الأمل محارب دفع نفسه لحدودها لأمال كبيره في نفسه, فإرتد بقوه ليرتطم بأعماق ضعفه الملئ باليأس, عظمتنا في أننا دفننا اليأس في تلك الأعامق و ذهبنا نلاحق الأمل في السماء, و ما إرتطامنا بتلك الاعماق إلا للإرتداد لإرتفاع أعلى مما وصلنا إليه, فإستراحة المحارب هي ساعات اليأس القليلة التي يستعيد بها طاقته للهجوم. و تلك المعارك في داخلنا ماهي إلا قرارات في برلمان الحرب ولكن هذه لا أعتقد بأننا قادرين على التخلص منها فهي المحرك الجبار الذي يقودنا للأمل. أما الأرق فماهو إلا بسبب طموحات عجز الجسد عن النوم بها فتيقضه كل ليلة ليستمر في الكفاح لأجلها, تلك الطموحات العظيمه هي ما يرهق الجسد أيضا و يتسبب في تلك الألام, و أما ألام الروح فهي خوفنا أن نخذل بعضنا.

هكذا إنتهت تلك الموجه الهائله من اليأس, و هدأ ضجيج برلمان الحرب, و بدأت أردد كلمات الأغنيه الخامسه , ولأول مرة من فترة ليست بالقصيرة ألاحظ جمال النهار و أشعر بالريح تدفعني من الخلف وكأنها تعينني على الإندفاع من جديد, في ممرات الحياة. تمنيت حينها لو كنتم جميعا معي ولو للحظات لنتدافع في ذلك الطريق بعد أن إستعدنا قدرتنا على الإرتداد.

لن أضمن لكم أن لا أعود يوما بيأس جديد, ولكن ما أستطيع ضمانه هو أنني سأخرج منه و أنتم كذلك. ربما ألوم الحياه و غموضها أو الأوغاد الذين لا أعرفهم أو حكم القوي على الضعيف أو الغني على الفقير, ربما أشتم مسؤول أو الحكومه أو عابر في الطريق أمامي, وهذا أمر لا بأس به فمن ولد بدون ملعقه ذهب في فمه سيكون ساخطا مدى الحياة, ولن يعرف يوما ما سبب سخطه, ومن ولد بملقعه الذهب في فمه سيكون شاكرا مدى حياته يوما لأبيه و أمه ويوما لحظه ويوما لنفسه, ولكن حتما مثلنا لا يعرف أين يوجه شكره ولا سبب كونه ضمن هذه الفئة المحظوظه ونحن كذلك.

__________________
كلما سمعت كلمة (إسلامي) تذكرت المؤامرة !!



  رد مع اقتباس
قديم 03-30-2013, 06:40 PM   #7

 
الصورة الرمزية ناصر

ناصر

Pseudo-Human

______________

ناصر غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الإقامة: Sydney
المشاركات: 1,443  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


حاولت لأيام أن أترجم هذه القصيدة ولكن لم أجد لمعانيها حروف بالعربيه
لكم

By Percy Bysshe Shelley



1.
Brothers! between you and me
Whirlwinds sweep and billows roar:
Yet in spirit oft I see
On thy wild and winding shore
Freedom's bloodless banners wave, -
Feel the pulses of the brave
Unextinguished in the grave, -
See them drenched in sacred gore, -
Catch the warrior's gasping breath
Murmuring 'Liberty or death!'

2.
Shout aloud! Let every slave,
Crouching at Corruption's throne,
Start into a man, and brave
Racks and chains without a groan:
And the castle's heartless glow,
And the hovel's vice and woe,
Fade like gaudy flowers that blow -
Weeds that peep, and then are gone
Whilst, from misery's ashes risen,

Love shall burst the captive's prison.
هذا البيت: لعل الحب يفجر سجون الأسرى
3.
Cotopaxi! bid the sound
Through thy sister mountains ring,
Till each valley smile around
At the blissful welcoming!
And, O thou stern Ocean deep,
Thou whose foamy billows sweep
Shores where thousands wake to weep
Whilst they curse a villain king,
On the winds that fan thy breast
Bear thou news of Freedom's rest!

4.
Can the daystar dawn of love,
Where the flag of war unfurled
Floats with crimson stain above
The fabric of a ruined world?
Never but to vengeance driven
When the patriot's spirit shriven
Seeks in death its native Heaven!
There, to desolation hurled,
Widowed love may watch thy bier,
Balm thee with its dying tear.

__________________
كلما سمعت كلمة (إسلامي) تذكرت المؤامرة !!



  رد مع اقتباس
قديم 08-01-2014, 04:58 AM   #8

 
الصورة الرمزية حلا

حلا

°40c

______________

حلا غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 88  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


دلني عليك العجوز الأعمى،
المزيد يا ناصر. في رأسي خطوط بيضاء تحتاج إلى سهم إرشاد نحو الطريق.

__________________
تعب نابت على الجدران

  رد مع اقتباس
رد

Bookmarks

Tags
ملائكة مسخت شياطين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــث المتقـــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11, Copyright ©2000 - 2020,

Powered by vBulletin
Copyright © 2000-2010 Jelsoft Enterprises Limited.