قارب كُل شي على الاختفاء بِوجع وبدأت ثوانٍ الحضور تنتهي وتُوزع في اركان الغياب ثانية | ثانية !
وهو على رصيف الحيارى يقف بِصمت يراقب رحيلي ويزفر تنهيدة عميقة لم تِكن لِتظهر ابداً لِولا كُل الكلمات التي رمينا بهِا افواه الحديث في عٌز الجرح !
أذكر انه بدأ حديثه بإرتياب شديد , بدأ وهو يوزع الكلمات ويسردها بِطريقة لاتمس للواقعية بِصلة
بل يتحدث بِخيال ليس ملكه ابداً , كُنت أدرك ان لِأحدهم يداً بِالموضوع
لم أناقشه جعلته هو من يبدأ وينتهي ويسرد اعترافاته وكل شكوكة واوهامة وما إن تأكدت تماماً انه انتهى صافحته بِروية وتسللت ببساطة خارجاً حتى لا أترك اثراً لِمقتلي مُخلفاً ورائي !
أذكر انني يومها حظيت بألم وأرق لم أشهد له مثيلاً
اذكر بإنني إبتلعت من حبوب الـprofen مالم اتناوله في كل سنين عمري من قبل , تجرعت الالم وابتلعت غُصة الامل ونممت , كُنت نائِمة حقاً لم اكن لِأكذب
نُمت تِلك الليلة واشتهيت ان احلم .
لِأول مرة ارغب بالاحلام كِتلك الرغبة , يا الله حين افقده أصاب بِجنون الامنيات , ظننت انني حين أحُلم بِكَ سأقبل وجهكَ صباحاً فاستيقظت على عجل اقلب كل الوجوه لِأنتظر قبلتُكَ الصباحية تأتيني مُرفقة بِكوب قهوتي ولكن ظللت أتمتم ( اين انتَ .. اشتقتكَ )
وارتشف قهوتي بِشغف !!!
قارب كُل شي على الاختفاء بِوجع وبدأت ثوانٍ الحضور تنتهي وتُوزع في اركان الغياب ثانية | ثانية !
وهو على رصيف الحيارى يقف بِصمت يراقب رحيلي ويزفر تنهيدة عميقة لم تِكن لِتظهر ابداً لِولا كُل الكلمات التي رمينا بهِا افواه الحديث في عٌز الجرح !
أذكر انه بدأ حديثه بإرتياب شديد , بدأ وهو يوزع الكلمات ويسردها بِطريقة لاتمس للواقعية بِصلة
بل يتحدث بِخيال ليس ملكه ابداً , كُنت أدرك ان لِأحدهم يداً بِالموضوع
يد أحدهم دائما, تسحب النهايات البعيدة لتصبح فجأة قريبة.
أسعدني ما كُتب هنا.
قارب كُل شي على الاختفاء بِوجع وبدأت ثوانٍ الحضور تنتهي وتُوزع في اركان الغياب ثانية | ثانية !
وهو على رصيف الحيارى يقف بِصمت يراقب رحيلي ويزفر تنهيدة عميقة لم تِكن لِتظهر ابداً لِولا كُل الكلمات التي رمينا بهِا افواه الحديث في عٌز الجرح !
أذكر انه بدأ حديثه بإرتياب شديد , بدأ وهو يوزع الكلمات ويسردها بِطريقة لاتمس للواقعية بِصلة
بل يتحدث بِخيال ليس ملكه ابداً , كُنت أدرك ان لِأحدهم يداً بِالموضوع
لم أناقشه جعلته هو من يبدأ وينتهي ويسرد اعترافاته وكل شكوكة واوهامة وما إن تأكدت تماماً انه انتهى صافحته بِروية وتسللت ببساطة خارجاً حتى لا أترك اثراً لِمقتلي مُخلفاً ورائي !
أذكر انني يومها حظيت بألم وأرق لم أشهد له مثيلاً
اذكر بإنني إبتلعت من حبوب الـprofen مالم اتناوله في كل سنين عمري من قبل , تجرعت الالم وابتلعت غُصة الامل ونممت , كُنت نائِمة حقاً لم اكن لِأكذب
نُمت تِلك الليلة واشتهيت ان احلم .
لِأول مرة ارغب بالاحلام كِتلك الرغبة , يا الله حين افقده أصاب بِجنون الامنيات , ظننت انني حين أحُلم بِكَ سأقبل وجهكَ صباحاً فاستيقظت على عجل اقلب كل الوجوه لِأنتظر قبلتُكَ الصباحية تأتيني مُرفقة بِكوب قهوتي ولكن ظللت أتمتم ( اين انتَ .. اشتقتكَ )
وارتشف قهوتي بِشغف !!!
تغير صيغة الخطاب في آخر سطر من النص أربك كل البناء أعلى السطر. كان بإمكان القهوة تمارس رمزية جميلة في النص لولا تعجلك النهاية والخلاص وانقلاب صيغة الخطاب من ارتشفت إلى ارتشف.