لَا ا ا .. أَحَــبِــكِ ]
وَأَنْتَي بِقَسْوَةٍ الْشِّتَاءِ الْمُفْتَعَلْ.
لَا ا ا ..تَظُنِيَنّىْ سَلِسَا]
فَأَنَا..
[كَشِتَاءٌ]
الْفَقِيْرَ,الْجَمِيْلَ,الْذَّاهِبُ.إِلَىَ الْشَئٍ الْبَسِيْطُ.
[وَكَالجَلِيدُ]
الْحَنُونْ,الْقَارِسِ فِيْ الْقُطْبِ الْبَعِيْدُ.!!
[وكطمْسَ]
الْرُّطَبِ خَلْفَ الْعُتُمْــــــــــاتِ الْسَّعِيدَةِ.
[وَكثُقّبُ]
الْيُتْمِ بَيْنَ الْأُمِّـــالّ الْمُسْتَدِيمَةً.
[وْكَالوَرَدّةً]
الْبَيْضَاءُ.فِيْ عِزِّ الْأَحْـــلَاكَ.
[وَوَعْدَا لِلْجَمَالِ]
سَأَنَّحرأنْسَامِيّ’حِيْنَ أَذْكُرُ لُمْعَةٌ جَبَيْنِكَ المُنُقَشّرِ.
[فَالنُّبَلَاءً]
لَايَسْتَحِقُّوْنَ أُنُوْثَتِكِ الْغَنِيَّةِ بِالْغَجَرْ.
[نَعَمْ .. [نَعَمْ
فَالَّفَرْحَةُ وَالْحُبُّ لايَشْتَرِيْهُما,"دِرْهَمَا أَحْمَقُ وَأَخْرَسُ"!
فَالْعَظَمَةُ:
لِكُلِّ مَنْ جَعَلَ الْحُبِّ
مَوْطِنَا يَنْطَلِقُ نَحْوَ الْعِنَانِ.
فَنَحْنُ مَنْ نَصْنَعُ الْحُبَّ .!
وَ
نُغَذِّيهِ مِنْ جَمَالِ ارْوَاحُنَا.
إِذَا :
[[.لأَحْتاجُكِ لِأَنَّنِى لَاأُحِبُّكِ]]
__________________
Pablo Neruda
[في الليل، حينَ أمشي وحيداً
أستطيعُ أن أجمعَ ما يمتدُ من نسيانٍ و دُخانٍ و ظلال
فوقَ سككِ الحديدِ و السفنِ البخاريةِ
أجمعُها في قمعٍ أسودَ
ماضغاً الرمادَ
سوفَ أفعلُ ذلكَ من أجلِ الشجرةِ التي تكبرُ فيها
من أجلِ أعشاشِ المياهِ الذهبيةِ التي تجمعُها
و من أجلِ الشبكةِ التي تغطي عظامَكَ
مخبرةً إياكَ عن سرِّ الليل.]