روبرت دنيرو الذي نجح في كسب موده هذا العالم بأفلامه الكثيفه , ها هو ينجح مؤخراً في فلم خلقت فيه العاطفه ,
العاطفه التي تتشكل على هيئه رجل كبير , لا يعرف كيف هو السفر .. يجتمع على طاولة واحده مع نفسه كل ليله وينتظر ابناءه كل نهاية عطله اسبوع ! , رجل يجهل القطارات ولعبة القولف .. يعرف فقط كيف يفتقد ابنائه او يخبرهم بأنه يحبهم اكثر من قلبه ..
هذا الرجل في هذا الفلم ارجو ان لا يتلاشى من هذا العالم
لأن دنيرو مٌحق فعلاً في رسالته في هذا الفلم , بإن " حتى وإن كان الجحود يخطف قلبي هذه اللحظه , انا لا اخفق ولا تخطفني القسوه ابداً , لا تخطفني ابداً " 