[align=center][YOUTUBE1]69rkLMDSWjM[/YOUTUBE1]
[/align]
- ما هذه ِ الدموع! الرجال لا يبكون، هل اشتاق قلبك لأهلك؟
- لا.
- إذًا ماذا؟
- الآن بدا لي بأني غير مرغوب به و لست ُ محبوبًا، و حتّى جدتي لا تحبني، لأنّي ضرير الكل ُّ يهرب من بيّن يدي، لو لم أكُن ضريرًا لاستطعت ُ الذهاب إلى مدرسة القرية مع باقي الأطفال، و لكن بسبب حالتي علي ّ أن ْ أذهب إلى مدرسة خاصة للذين هم مثلي بمكان ٍ بعيد جدًا عن أهلي و قريتي.
قال لي المُعلم مرّة: إن ّ الله يحب ُّ الضرير أكثر لأنّنا لا نَرَى، و لكنّي سألته: لو كان كذلك، إذًا لماذا خلقنا ضِرار؟ هل خلقنا هكذا حتّى لا نراه؟. أجابني: إنّ الله لا تُدركه الأبْصار. إن ّ الله في كُل ِّ مكان، تستطيع ُ أن ْ تراه ُ باحساسك، تستطيع أن ترى قدرته عندما تلمس ُ الأشْياء بيديّك. و منذ ُ ذلك الحين و أنا أتلمّس الأشياء إلى أن ْ يأتي اليوم الذي تلمس ُ يدي ّ يداه، لكي أخبره بكل ِّ شيء و بكل ِّ ما في قلبي من ألم ٍ و حزن.